حدثنا إبراهيم بن عمروس بن محمد الهمداني، قال: حدثنا العباس بن يزيد البحراني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال:كنت عند أبي حنيفة ومعنا مساور الوراق، فجعل ينشده: إذا ما الناس يوما قائسونا ** بآبدة من الفتيا طريفة أتيناهم بمقياس صليب ** مصيب من طراز أبي حنيفة بآثار أتته عن سَرَاة ** من الماضين مسندة عريفة فأوضح للخلائق مشكلات ** نوازل كنَّ قد تُركت وقيفه قال: فلما خرجنا من عند أبي حنيفة رضي الله عنه حبس المساور، فجاء المساور إليّ بعد يوم، فشكر أبا حنيفة رحمة الله عليه، وقال: وصلني بثلاث مائة درهم، ولم يزل يمدحه في أشعاره حتى مات.
Show English translation
Ibrāhīm ibn ʿAmrūs ibn Muḥammad al-Hamadhānī related to us: al-ʿAbbās ibn Yazīd al-Baḥrānī related to us: Sufyān ibn ʿUyayna related to us: I was with Abū Ḥanīfa, and Musāwir al-Warrāq was with us. He began reciting to him: ‘When people one day challenge us by analogy with an unusual, novel legal question, we bring them a firm, accurate analogy in Abū Ḥanīfa’s manner, through reports that reached him from eminent men of the past, with chains of transmission and well known. He thus clarified for people difficult cases that had been left unresolved.’ He said: When we left Abū Ḥanīfa—may God be pleased with him—he kept Musāwir behind. Musāwir came to me a day later, expressing gratitude to Abū Ḥanīfa—may God have mercy on him—and said, ‘He gave me three hundred dirhams.’ He continued praising him in his poems until he died.
حدثنا إبراهيم بن عمروس بن محمد الهمداني، قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري، يقول:جُهِد بزفر على أن يلي القضاء فأبى، فشدد عليه فأبى، فَهُدِم منزله، وطُلب فاختفى مدة [ثم خرج فأصلح منزله وطلب أيضاً فاختفى] وهدم منزله ثانياً، فلم يزل مختفياً حتى عفي عنه.
حدثنا إبراهيم بن عمروس بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن شيبة السدوسي، قال: حدثنا عمر بن حماد بن أبي حنيفة، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، والقاسم بن معن، ومسعر، والمسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:قال رسول الله ﷺ: «إذا اختلف البيعان والسلعة قائمة، فالقول قول البائع أو يترادَّان»، لم يذكر المسعودي عن أبيه.
حدثنا إبراهيم بن عمروس بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا عمر بن حماد بن أبي حنيفة، قال: حدثنا أبي، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال:سألت علياً رضي الله عنه عن الوتر أحق هو؟، قال: أما كالصلاة فلا، ولكن سنة سنّها رسول الله ﷺ لا يجوز لأحد تركها.
حدثنا إبراهيم بن عمروس، قال: حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا عمر بن حماد، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن حماد، عن سعيد بن جبير رحمة الله عليهم، عن ابن عباس رضي الله عنهما:أن رسول الله ﷺ بعث ضعفة أهله من جَمعٍ بليل، وقال لهم: «لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس».
حدثنا إبراهيم بن عمروس، قال: حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا عمر بن حماد بن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قال:قال رسول الله ﷺ: «إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر، لا تضامُّون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا».