حدثنا قيس بن أبي قيس، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن شريح، قال:اختصم إليه في حمار يعثر، فقال: كل الدواب تعثر، قال محمد بن حرب: وسمعت يحيى بن آدم يحدث، فقال لي رجل عن أبي حنيفة: أنه كان لا يرد من العِثار إلا أن يكون كثيراً فاحشاً، قال محمد بن حرب: فسألت يحيى بن آدم عن الرجل الذي حدثه عن أبي حنيفة؟ فقال لي: شريكٌ عن أبي حنيفة بهذا.
Show English translation
Qays ibn Abī Qays related to us. He said: Muḥammad ibn Ḥarb related to us. He said: Yaḥyā ibn Ādam related to us. He said: Sharīk related to us, from Abū Isḥāq, from Shurayḥ, who said: A dispute was brought before him concerning a donkey that stumbled. He said: ‘All beasts stumble.’ Muḥammad ibn Ḥarb said: I heard Yaḥyā ibn Ādam relate: ‘A man told me from Abū Ḥanīfa that he did not allow return for stumbling unless it was frequent and excessive.’ Muḥammad ibn Ḥarb said: I asked Yaḥyā ibn Ādam about the man who related it to him from Abū Ḥanīfa. He said to me: ‘Sharīk, from Abū Ḥanīfa, with this account.’
حدثنا عمرو بن عاصم، قال: سمعت محمد بن حرب، يقول: سمعت أبا وهب، يقول:قال عبد الله بن المبارك: إذا صار النضر بن محمد من العراق لمن نجالس؟ قالوا: نجالس أبا يوسف، قال عبد الله: لا ينبغي لمن رفعه الله أن يضع نفسه، قال: فبلغ ذلك النضر بن محمد، فقال النضر: إذا سئلت عن مسألة لا أحسنها فقلما ينفعني قول عبد الله. وسمعت عمرو بن عاصم، يقول: كان علي بن حجر عنده أمالي أبي يوسف كتب عامر.
حدثنا محمد بن علي بن سهل، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن حماد، عن أبيه، قال:كان أبي يقدم علياً على عثمان فلا يظهر ذلك كل الإظهار، فأردت أن أستخرج منه ذلك ظاهراً عند جماعة، ففهم ذلك فقال لي: يا بني! لا نؤاخذ يوم القيامة إلا بأعمالنا، ولا نسأل عن أعمال غيرنا، فالاشتغال بإصلاح أعمالنا أولى، وسكت.