حدثنا محمد بن علي بن سهل المفسر المروزي، قال حدثنا محمد بن يحيى القصري، قال حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهمفي وصيٍّ يكون في يديه مال اليتيم، قال: يعمل به الوصي ويقاسمه الربح.
Show English translation
Muḥammad ibn ʿAlī ibn Sahl the Qurʾān commentator al-Marwazī related to us: Muḥammad ibn Yaḥyā al-Qaṣrī related to us: ʿAbd Allāh ibn Idrīs related to us, from Abū Ḥanīfa, from Ḥammād, from Ibrāhīm—may God have mercy on them: Concerning a testamentary guardian holding an orphan’s property, he said, ‘The guardian may trade with it and share the profit with him.’
حدثنا محمد بن علي بن سهل المروزي، قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول:كان الشافعي كسائر أصحاب الحديث يذهب مذهبهم، وإنما أخذ المذهب الذي هو فيه حيث جالس محمد بن الحسن وأصحابه.
حدثنا محمد بن علي بن سهل المروزي، قال: حدثنا محمد بن علي، عن أبيه، عن النضر بن محمد، قال:قدم رجل على أبي حنيفة رحمة الله عليه من أصحاب غيلان، فقال يا أبا حنيفة! جئتك أسألك عن أشياء، فإن كان الحق في يدك تابعتك، فقال له أبو حنيفة: اذهب إلى ابني حماد، فإني تركت الكلام، فقال له: إنما أريد أن تكلمني أنت، قال: لست أكلمك، ولكني أسألك عن ثلاث مسائل إن جسرت عليها كفرت، أو إن قلت لا خُوصمت، فقال أبو حنيفة لابنه حماد ـ وصاحب غيلان يسمع تعليماً منه لابنه وجواباً لصاحب غيلان ـ سلوا خصماءكم المزيلين القدرة عن رب العالمين حدِّثونا عن محمد ﷺ هل امتنّ عليه ربه حيث يقول: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ أكان يستطيع محمد أن لا يذنب فيما تأخر حتى لا تكون لله عليه تلك المنة في مغفرته إياه فيما تأخر، فإن قالوا: نعم فقل: أفكان مستطيعاً لإبطال منة الله تعالى، فإن جسروا على ذلك كفروا، وإن قالوا: لا، خوصموا، وقل: حدّثونا عن قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾، فهل استطاع هؤلاء أن يرفعوا عن قلوبهم الأكنة، وعن آذانهم الوقر، ويؤمنوا حتى يدخلوا الجنة، وقد قال تبارك وتعالى فيهم ما قال، أفاستطاعوا أن لا يكون منهم ما قال الله عز وجل، فيبطلوا قول الله عز وجل، فإن قالوا: نعم؛ كفروا، وإن قالوا: لا؛ خوصموا، وقل: حدثونا عن قول الله عز وجل لنوح: ﴿يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ فهل علم هؤلاء الذين قال يمسهم منا عذاب أليم بأسمائهم، أفعدلٌ من الله عز وجل وصولهم إلى عذابه أم لا؟ فإن قالوا: لا، كفروا، وإن قالوا: نعم فقل: أفشاء الله عز وجل أن ينتهوا إلى علمه وقوله وعدله، فإن قالوا: لا، كفروا، وإن قالوا: نعم، قل: أفاستطاعوا أن يؤمنوا حتى يدخلوا الجنة وينجو من النار ويبطلوا قول الله عز وجل: ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ما أجرأ لقدرته على الله عز وجل.
حدثنا محمد بن علي بن سهل المروزي، قال: حدثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه رحمة الله عليهم، قال:مات أبي ولم يترك في البيت كتاباً، إلا كتاب الله عز وجل.
حدثنا محمد بن علي بن سهل، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن حماد، عن أبيه، قال:كان أبي يقدم علياً على عثمان فلا يظهر ذلك كل الإظهار، فأردت أن أستخرج منه ذلك ظاهراً عند جماعة، ففهم ذلك فقال لي: يا بني! لا نؤاخذ يوم القيامة إلا بأعمالنا، ولا نسأل عن أعمال غيرنا، فالاشتغال بإصلاح أعمالنا أولى، وسكت.