حدثنا عبد الله بن عبيد الله، وعمرو بن عاصم المروزي، وأبو بكر محمد بن همام، قالوا: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد النيسابوري، قال: سمعت حماد بن قيراط، يقول: سمعت ياسين الزيات، يقول:أصحاب الرأي أعداء السنة، قال: أصحاب الرأي أصحاب الأهواء، فأما أبو حنيفة وأصحابه رحمة الله عليهم فإنهم قاسوا على السنة.
Show English translation
ʿAbd Allāh ibn ʿUbayd Allāh, ʿAmr ibn ʿĀṣim al-Marwazī, and Abū Bakr Muḥammad ibn Hammām related to us: They said: Abū ʿAbd Allāh Muḥammad ibn Yazīd al-Naysābūrī related to us: I heard Ḥammād ibn Qīrāṭ say: I heard Yāsīn al-Zayyāt say: ‘The people of opinion are enemies of the Sunna.’ He said: ‘The people of opinion are the people of whims. As for Abū Ḥanīfa and his companions—may God have mercy on them—they reasoned by analogy on the basis of the Sunna.’
حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا حماد بن قيراط، عن ياسين الزيات، قال:إنما مثل أصحاب أبي حنيفة رحمة الله عليهم مثل التفاح الجبلي ينضر في كل عام مرتين.
Show English translation
Muḥammad ibn Hammām related to us: Muḥammad ibn Yazīd related to us: Ḥammād ibn Qīrāṭ related to us, from Yāsīn al-Zayyāt, who said: The companions of Abū Ḥanīfa—may God have mercy on them—are like mountain apples, which flourish twice each year.
حدثنا أبو بكر محمد بن همام بن عيسى السبزواري، قال: حدثنا أيوب بن الحسن، قال: سمعت الحسين بن الوليد، يقول:زفر أصلب أصحاب أبي حنيفة ديناً، وأدقهم نظراً رحمة الله عليه.
حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا أيوب بن الحسن، قال: سمعت الحسين بن الوليد، يقول:قال زفر: جالست أبا حنيفة رحمة الله عليهما أكثر من عشرين سنة، فلم أر أحداً أنصح للناس منه، ولا أشفق عليهم منه، كان يذلّ نفسه لله، أما عامة النهار فهو مشتغل بالعلم والمسائل وتعليمها، وفيما يسأل من النوازل وجواباتها. فإذا قام من المجلس، عاد مريضاً أو شيع جنازة، أو واسى فقيراً، أو وصل أخاً، أو سعى في حاجته، فإذا كان الليل خلا للعبادة والصلاة وقراءة القرآن، فكان هذا سبيله حتى توفي رحمة الله عليه.