حدثنا محمد بن محمد بن سلام أبو نصر الفقيه، قال: حدثنا نصر بن يحيى، قال: سمعت خلف بن أيوب، قال: سمعت عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، يقول:قدم أبو حنيفة رضي الله عنه المدينة، فكلمناه في مسائله، فكان يحتج بحجج حِسانٍ، فلا عتب عليه في ذلك لأن كلنا تكلم بالرأي واحتج به.
Show English translation
Muḥammad ibn Muḥammad ibn Sallām, Abū Naṣr the jurist, related to us. He said: Naṣr ibn Yaḥyā related to us. He said: I heard Khalaf ibn Ayyūb say: I heard ʿAbd al-ʿAzīz ibn Abī Salama al-Mājishūn say: Abū Ḥanīfa, may God be pleased with him, came to Medina. We discussed his legal questions with him, and he put forward sound arguments. He cannot be blamed for that, for we have all spoken on the basis of opinion and argued on that basis.
حدثنا أبو نصر محمد بن محمد بن سلام، قال: سمعت محمد بن سلمة، يقول: سمعت مصعباً الزبيري، يقول:أخذ أهل المدينة هذا الحكم من أهل الكوفة ـ يعني في بيّعين إذا اختلفا والسلعة قائمة بعينها ـ، وكان مالك بن أنس يحمل الزوجين اختلفا في المهر على هذا الحديث.
Show English translation
Abū Naṣr Muḥammad ibn Muḥammad ibn Sallām related to us. He said: I heard Muḥammad ibn Salama say: I heard Muṣʿab al-Zubayrī say: The people of Medina took this ruling from the people of Kufa—meaning, concerning two parties to a sale who disagree while the commodity remains intact. Mālik ibn Anas applied this report to a husband and wife who disagreed about the bridal payment.
حدثنا محمد بن محمد بن سلام أبو نصر الفقيه، قال: سمعت محمد بن الفضيل، قال: سمعت أبا مطيع، يقول:ما رأيت من أصحاب الحديث أفقه من سفيان الثوري، وكان أبو حنيفة أفقه منه.
Show English translation
Muḥammad ibn Muḥammad ibn Sallām, Abū Naṣr the jurist, related to us. He said: I heard Muḥammad ibn al-Fuḍayl say: I heard Abū Muṭīʿ say: I have never seen anyone among the people of hadith more learned in jurisprudence than Sufyān al-Thawrī. Abū Ḥanīfa was more learned in jurisprudence than him.
حدثنا أبو نصر محمد بن محمد بن سلاّم، قال: حدثنا محمد بن سلمة البلخي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي ليلى، قال: حدثنا سعيد بن سويد، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن عبد الرحمن بن إسحاق بن أبي شيبة القرشي، قال:كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس، سلام عليكم أما بعد: فإن القضاء فريضة محكمة وسنة مُتبعة، فافهم إذا أدلي إليك، فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له، وآس بين الناس في مجلسك وفي وجهك، وفي عدلك حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولا ييئس عدو من عدلك، البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين الناس إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالاً، ولا يمنعك قضاء قضيته اليوم راجعت فيه نفسك، وهُديت فيه لرشدك، التراجع فيه إلى الحق، فإن المراجعة إلى الحق خير من التمادي في الباطل، الفهمَ الفهمَ فيما تلجلج في نفسك مما يبلغك مما ليس فيه كتاب ولا سنة، ثم اعرف الأشباه وقِس الأمور عند ذلك، فاعمد إلى أحبها وأشبهها بالحق فيما ترى، فاجعل لمن ادعى بينة أمداً ينتهي إليه، فإن أدرك أخذت له بحقه، وإن عجز استحلفت المدعى عليه، المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلود في حد، أو مجرب عليه شهادة زور، أو ظنين في ولاء أو قرابة، وإياك والضجر والقلق والتأذي بالناس في الخصومة والتكبر عليهم، فإن فصل القضاء في واجب الحق يوجب الله فيه الأجر ويحسن فيه الذخر، فمن خلُصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله عز وجل ما بينه وبين الناس، ومن تراءى للناس بما يعلم الله خالقه شانه الله، فما ظنك بثواب غير ثواب الله في عاجل رزقه وثواب رحمته، والسلام.
حدثنا أبو نصر محمد بن محمد بن سلام البلخي، قال: سمعت نُصير بن يحيى يقول:سمعت أبا نعيم [يقول:] لو ارتفع راية أبي حنيفة في الآخرة كما ارتفعت في الدنيا لفاز في الدارين جميعاً، قال: وسمعت أبا نعيم يقول: كان الناس ينقادون لأبي حنيفة شاؤوا أو أبوا، وكانت الزحمة لا تنقطع من مسجده ومن باب داره عامة النهار وبعض الليل.
حدثنا محمد بن محمد بن سلام البلخي، قال: سمعت نُصير بن يحيى، يقول: سمعت عمرو بن حماد، يقول:كل مجلس كان يحضر أبو حنيفة فيه يترك الكلام عليه ولم يتكلم أحد ما دام هو فيه.