حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن بهلول، قال: هذا كتاب جدي إسماعيل بن حماد، فقرأت فيه: حدثني سعيد بن سويد، قال: سمعت إبراهيم بن عكرمة يقول:ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، ولا أفقه منه رضي الله عنه.
Show English translation
Abū al-ʿAbbās Aḥmad ibn Muḥammad ibn Saʿīd al-Kūfī related to us. He said: ʿAbd Allāh ibn Aḥmad ibn Buhlūl related to us. He said: “This is the book of my grandfather, Ismāʿīl ibn Ḥammād.” I read in it: Saʿīd ibn Suwayd related to me. He said: I heard Ibrāhīm ibn ʿIkrima say: I have never seen anyone more scrupulous than Abū Ḥanīfa, or more learned in jurisprudence than him. May God be pleased with him.
حدثنا أبو نصر محمد بن محمد بن سلاّم، قال: حدثنا محمد بن سلمة البلخي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي ليلى، قال: حدثنا سعيد بن سويد، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن عبد الرحمن بن إسحاق بن أبي شيبة القرشي، قال:كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس، سلام عليكم أما بعد: فإن القضاء فريضة محكمة وسنة مُتبعة، فافهم إذا أدلي إليك، فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له، وآس بين الناس في مجلسك وفي وجهك، وفي عدلك حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولا ييئس عدو من عدلك، البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين الناس إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالاً، ولا يمنعك قضاء قضيته اليوم راجعت فيه نفسك، وهُديت فيه لرشدك، التراجع فيه إلى الحق، فإن المراجعة إلى الحق خير من التمادي في الباطل، الفهمَ الفهمَ فيما تلجلج في نفسك مما يبلغك مما ليس فيه كتاب ولا سنة، ثم اعرف الأشباه وقِس الأمور عند ذلك، فاعمد إلى أحبها وأشبهها بالحق فيما ترى، فاجعل لمن ادعى بينة أمداً ينتهي إليه، فإن أدرك أخذت له بحقه، وإن عجز استحلفت المدعى عليه، المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلود في حد، أو مجرب عليه شهادة زور، أو ظنين في ولاء أو قرابة، وإياك والضجر والقلق والتأذي بالناس في الخصومة والتكبر عليهم، فإن فصل القضاء في واجب الحق يوجب الله فيه الأجر ويحسن فيه الذخر، فمن خلُصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله عز وجل ما بينه وبين الناس، ومن تراءى للناس بما يعلم الله خالقه شانه الله، فما ظنك بثواب غير ثواب الله في عاجل رزقه وثواب رحمته، والسلام.
حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن سويد، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت عيسى بن لقمان، يقول:ما رأيت أحداً أكرم لجليسه، ولا أقضي لحقّه، ولا أشد تعظيماً لمن جالسه من أبي حنيفة رحمة الله عليه.