Scholars › Muḥammad ibn Abī al-Fayyāḍ

Scholar

Muḥammad ibn Abī al-Fayyāḍ

محمد بن أبي الفياض

No reports indexed for this role.

al-Sabadhmūnī · In progress

Kashf al-Āthār al-Sharīfa2 reportsRead in the book →

Report 15892020 edition · Volume 1 · Printed page 481View source page →

حدثنا أبو زيد عمران بن فرينام، قال: حدثنا محمد بن أبي الفياض، عن عبد الله بن عثمان، عن محمد بن الحسن، عن حماد بن أبي حنيفة رحمة الله عليهم قال: اتفق الفقهاء كلهم من الشرق إلى الغرب على الإيمان بالقرآن، والأحاديث التي جاءت به الثقات عن رسول الله ﷺ في صفة الرب تبارك وتعالى من غير تفسير ولا تشبيه شيء بشيء، فمن فسر شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه نبي الله عز وجل وأصحابه، وفارق أمر الجماعة لم يصفوا ولم يفسروا، ولكنهم آمنوا بما جاء في الكتاب والسنة وأبهموا ما أبهم الله ورسوله، ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة، فإنه وصفه بصفةِ لا شيء.

Source · Volume 1 · Printed page 481 · Report 1589

2020 edition · Volume 1

Narrators: Abū Zayd ʿImrān ibn Firīnām · Muḥammad ibn Abī al-Fayyāḍ · ʿAbd Allāh ibn ʿUthmān · Muḥammad ibn al-Ḥasan · Ḥammād ibn Abī Ḥanīfa

Report 15902020 edition · Volume 1 · Printed page 481, 482View source page →

حدثنا أبو زيد عمران بن فرينام، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفياض، عن عبد الله بن عثمان، قال: سمعت محمد بن الحسن، يقول: عن حماد بن أبي حنيفة رحمة الله عليهم قال: قلنا يعني للجهمية: هل كلم الله موسى؟ قالوا: لم يكن من الله كلام قط، قلنا: فهل سمع موسى كلاماً؟ قالوا: نعم، ولكنه ليس بكلام الله، قلنا: أفغير الله قال: ﴿يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ إنما استجاب موسى لغير الله، وآمن لغير الله، وبلغ الرسالة عن غير الله، ودعا الناس إلى عبادة غير الله، أليس من أطاع موسى فقد كفر، لأنه كلمه غير الله، وغير الله بعثه إلى فرعون، والناس قالوا: إن الله خلق كلاماً فجعله يمشي، فذهب موسى، فكلم ذلك الكلام، والله لم يكلم موسى، قلنا له: أليس الكلام الذي كلم موسى خلقه الله وكلامنا الله؟ قالوا: بلى، قلنا: قد كلم الله بزعمكم جميع الخلق، المؤمن منهم والمشرك أفتتبرؤون من عبادة الذي قال لموسى: ﴿يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾، والذي قال: ﴿لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ﴾، والذي قال: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ والذي قال: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾، والذي نادى من الشجرة ﴿أَن يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾، وهل كان شيء من الشجر، أو الجبال، أو غير ذلك، أو النار، أو النور، يجترئ أن يزعم أنه أنا الله، وهل كان الله تاركه بغير نكال أو عذاب، فصار قولكم إن موسى كلمه غير الله، وأرسله غير الله إلى فرعون، وغير الله قال له: ﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾، والذي قال: ﴿لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ﴾ قالوا: لا ندري ما عنى الله بهذا، فإن تبرؤوا من الذي قال: (يا موسى) كفروا، وإن قالوا: نعبده؛ انتقض قولهم.

Source · Volume 1 · Printed page 481–482 · Report 1590

2020 edition · Volume 1

Narrators: Abū Zayd ʿImrān ibn Firīnām · Muḥammad ibn Abī al-Fayyāḍ · ʿAbd Allāh ibn ʿUthmān · Muḥammad ibn al-Ḥasan · Ḥammād ibn Abī Ḥanīfa

Source and text notes

Search the atlas

Share report

Choose what to include. You can edit the text before sharing.

Include
WhatsAppTelegram