حدثنا عبد الصمد بن الفضل، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:الوضوء مفتاح الصلاة، والتكبير تحريمها، والتسليم تحليلها، وفي كل ركعتين فسلم، ولا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب ومعها غيرها.
Show English translation
ʿAbd al-Ṣamad ibn al-Faḍl related to us. He said: ʿAbd Allāh ibn Yazīd al-Muqriʾ related to us, from Abū Ḥanīfa, may God be pleased with him, from Abū Sufyān, from Abū Naḍra, from Abū Saʿīd al-Khudrī, may God be pleased with him: The Messenger of God, may God bless him and his family and grant them peace, said: “Ablution is the key to prayer. The opening magnification makes its prohibitions take effect, and the salutation releases them. Give the salutation after every two units. No prayer suffices without the Opening of the Book and something else recited along with it.”
حدثنا إبراهيم بن عمروس، قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا جعفر بن عون، وحدثنا قبيصة بن الفضل الطبري، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة رحمة الله عليهم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:قال رسول الله ﷺ: «الوضوء مفتاح الصلاة، والتكبير تحريمها، والتسليم تحليلها، [و] في كل ركعتين فسلِّم»، يعني: فتشهد.
حدثنا السري بن عصام بخاري، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن المدني، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن أبي حنيفة، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة رحمة الله عليهم، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال:قال رسول الله ﷺ: «لا فصل في الوتر».
حدثنا محمد بن الحسن البلخي، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي قال: حدثنا أبو حنيفة، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة رحمة الله عليهم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ أنه قال:«مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة [لمن] لم يقرأ بفاتحة الكتاب، ومعها غيرها، وفي كل ركعتين فسلم»، قال زياد: قال أبو حنيفة: يعني فتشهد.
حدثنا إبراهيم بن عمروس، قال: حدثنا العياش بن يزيد، قال: حدثنا أحمد بن بشير، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال:نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يمد الرجل صُلْبه في سجوده.
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن يعلى، عن أبي حنيفة، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «الوضوء مفتاح الصلاة، والتكبير تحريمها، والتسليم تحليلها، ولا تجوز صلاة إلا بفاتحة الكتاب، ومعها غيرها، وفي كل ركعتين تسلّم يعني تشهد».
حدثنا الفضل بن بسام، قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا أبو يحيى الحماني، عن أبي حنيفة، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة رحمة الله عليهم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:قال رسول الله ﷺ: «الوضوء مفتاح الصلاة، والتكبير تحريمها، والتسليم تحليلها، ولا تجزئ صلاة إلا بفاتحة القرآن ومعها غيرها، وفي كل ركعتين فسلم» قال أبو يحيى: قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: يعني التشهد.
حدثنا محمد بن إسحاق بن عثمان السمسار، قال: حدثنا داود بن مخراق، قال: حدثنا أبو جنادة، عن أبي حنيفة، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة رحمة الله عليهم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:قال رسول الله ﷺ: «يسجد الإنسان على سبعة أعظم: جبهته [ويديه]، وركبتيه، وصدور قدميه، فإذا جلس فلينصب رجله اليمنى وليضجع رجله اليسرى».