Report 2062020 edition · Volume 1 · Printed page 99, 100View source page →
حدثنا محمد بن الحسن صاحب الأمالي ببلخ، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: قال أبو يوسف رحمة الله عليه: لقيني الأعمش صاحبك هذا الذي يخالف عبد الله بن مسعود، قال: فقلت له: فيما يخالفه؟ قال: قال عبد الله بن مسعود: بيعُ الأمة طلاقُها، وصاحبك يقول: ليس بيع الأمة طلاقها، قال: فقلت له: أنت حدثتنا عن النبي ﷺ: أنه لم يجعل بيع الأمة طلاقها، قال: فقال لي: وأين حدثت ذلك، قال: قلت: حدثتنا عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي عليه السلام خيّر بَريرة، قال أبو يوسف: فلو كان بيع الأمة طلاقها ما كان لتخييره معنى، لأن عائشة رضي الله عنها اشترتها، فلو كان بيعها طلاقاً ما خيرها النبي عليه السلام، قال الأعمش: يا يعقوب هذا في هذا؟ قلت: نعم.
Show English translation
Muḥammad ibn al-Ḥasan, the author of the dictated sessions in Balkh, related to us. He said: Bishr ibn al-Walīd related to us. He said: Abū Yūsuf, may God have mercy on him, said: Al-Aʿmash met me: ‘This companion of yours contradicts ʿAbd Allāh ibn Masʿūd.’ I said to him: ‘In what does he contradict him?’ He said: ‘ʿAbd Allāh ibn Masʿūd said: “The sale of an enslaved woman divorces her.” Your companion says: “The sale of an enslaved woman does not divorce her.”’ I said to him: ‘You related to us from the Prophet, peace and blessings be upon him, that he did not treat her sale as divorcing her.’ He said: ‘Where did I relate that?’ I said: ‘You related to us from Ibrāhīm, from al-Aswad, from ʿĀʾisha, may God be pleased with her, that the Prophet, peace be upon him, gave Barīra a choice.’ Abū Yūsuf said: If the sale of an enslaved woman divorced her, giving her a choice would have had no meaning. ʿĀʾisha, may God be pleased with her, bought her; if her sale were a divorce, the Prophet, peace be upon him, would not have given her a choice. Al-Aʿmash said: ‘Yaʿqūb! This applies to this?’ I said: ‘Yes.’
Source · Volume 1 · Printed page 99–100 · Report 206
2020 edition · Volume 1
Narrators: Muḥammad ibn al-Ḥasan ṣāḥib al-Amālī (at Balkh) · Bishr ibn al-Walīd · أبو يوسف
Report 2752020 edition · Volume 1 · Printed page 121View source page →
حدثنا محمد بن الحسن صاحب الأمالي، قال: سمعت بشر بن الوليد، قال: سمعت أبا يوسف، يقول: كان لأبي حنيفة قرابة قريبة من النساء فوقعت مسألة لها، فقالت لأبي حنيفة: إيت أبا عبد الرحمن فسلْهُ، فقال أبو حنيفة رحمة الله عليه: الفتيا فيها كذا وكذا، فقالت: لا أرضى بقولك، سَل أبا عبد الرحمن، فجاء أبو حنيفة إلى أبي عبد الرحمن، فسأله عن تلك المسألة، فضحك، وقال: تسألني يا أبا حنيفة ونحن نأخذ منك المسائل، قال: أرسلتني قرابةٌ لي إليك، فقال: قل أنت في المسألة، فقال فيها أبو حنيفة رضي الله عنه، قال: فأنا أقول بقولك، فأخبرها بذلك.
Show English translation
Muḥammad ibn al-Ḥasan, the author of the dictated sessions, related to us. He said: I heard Bishr ibn al-Walīd say: I heard Abū Yūsuf say: Abū Ḥanīfa had a close female relative for whom a question arose. She told him: ‘Go to Abū ʿAbd al-Raḥmān and ask him.’ Abū Ḥanīfa, may God have mercy on him, said: ‘The ruling is such-and-such.’ She said: ‘I am not satisfied with your view. Ask Abū ʿAbd al-Raḥmān.’ Abū Ḥanīfa went to him and asked the question. He laughed and said: ‘You ask me, Abū Ḥanīfa, when we take questions from you?’ He said: ‘A relative sent me to you.’ He said: ‘State your view on the question.’ Abū Ḥanīfa, may God be pleased with him, stated it. He said: ‘I hold your view, so tell her that.’
Source · Volume 1 · Printed page 121 · Report 275
2020 edition · Volume 1
Narrators: Muḥammad ibn al-Ḥasan ṣāḥib al-Amālī (at Balkh) · Bishr ibn al-Walīd · أبو يوسف
Report 5122020 edition · Volume 1 · Printed page 199, 200View source page →
حدثنا موسى بن أبي حاتم الفريابي، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: قال قيس بن الربيع: كنت عند أبي حنيفة رضي الله عنه، فجاء رجل فجلس مكتئباً حزيناً، فقال: يا أبا حنيفة إن اللصوص دخلوا منزلي بالليل، واحتملوا ما قدروا عليه من المال، وعرفت واحداً من بين الجميع، لأنه من [أهل] محلتي، ومصلاه في مسجدي، فلما علم هذا اللص أني قد عرفته أخذني، وأوثقني، وحلّفني بالطلاق والعتاق وبصدقة ما أملك على المساكين إنْ أنا ذكرت اسمه، أو أعلمت أحداً أمره، أو أشرت بيدي، أو برأسي، وأخاف إن فعلت شيئاً من ذلك حنثت في أيماني، فالله الله في أمري يا أبا حنيفة، فقال له أبو حنيفة: اذهب أنت وابعث إلي برجل تثق به، قال: فذهب الرجل، فبعث بأخيه، فقال أبو حنيفة لأخيه: اذهب إلى السلطان وقُصّ عليه قصة أخيك وما ناله، واطلب من السلطان أن يبعث بعَون من أعوانه، وقل له: حتى يجمع جميع من مصلي هذا المسجد الذي يصلي فيه أخوك، ولا تترك منهم أحداً، وقل للعون حتى يخرج من المسجد واحداً واحداً وقل له حتى يقول في كل رجل يخرجه من المسجد لأخيك: هذا هو؟ فيقول: لا، فلما جاء اللص، فيسكت، ولا يتكلم، ولا يومئ، ولا يشير، فيأخذه العون ويذهب به إلى السلطان، فذهب أخوه ففعل بمثل ما أمره أبو حنيفة، فظفر بالسارق، فأخذ وذهب به إلى السلطان، فدل على من كان معه، فأخذت السرقة منهم، وردت على صاحبه، وحبس السراق جميعاً.
Source · Volume 1 · Printed page 199–200 · Report 512
2020 edition · Volume 1
Narrators: Mūsā ibn Abī Ḥātim al-Firyābī · Bishr ibn al-Walīd · Qays ibn al-Rabīʿ
Report 6072020 edition · Volume 1 · Printed page 222, 223View source page →
حدثنا قَبيصة بن الفضل بن عبد الرحمن الطبري الهمداني، قال: حدثنا محمد بن خبلان الفارسي الإصطخري، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: سمعت يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، يقول: قلت لأبي حنيفة: لِم جعلت الجد أباً فأعطيتَ الميراث له، وحرمت الأخ، وقد علمتَ اختلاف أصحاب النبي ﷺ ورضي عنهم؟ فقال لي؟ يا يحيى! ترى إنما جعلتُ الميراث للجد بالجزاف، أقمت عشر سنين أتفكر في هذه المسألة، وأضرب لها الأمثال والأشباه، وأقرّب قول كل صحابي قال في هذه المسألة قولاً إلى الأصول القائمة، فلم أر قولاً أقرب إلى الأصول من قول أبي بكر وابن عباس وذويهم رضي الله عنهم، ثم قال لي: يا يحيى! ما قولك في رجل مات وترك أخاً لأب وأم أو أخاً لأب وابناً، فقلت: الميراث للابن وليس للأخ شيء، قال: فإن مات وترك ابن ابن وأخاً؟ قلت: الميراث لابن الابن، ولا شيء للأخ، قال: وافقت. قال: فما تقول إن مات وترك أباً وأخاً؟ فقلت: الميراث للأب دون الأخ، قال: فإن لم يترك أباً ولكن ترك جداً وأخاً؟ فوقفت، فقال: امض في هذا كما مضيت في الأول، قال: فلم أقل شيئاً، قال: يا يحيى! هو على ما ترى.
Source · Volume 1 · Printed page 222–223 · Report 607
2020 edition · Volume 1
Narrators: Qabīṣa ibn al-Faḍl ibn ʿAbd al-Raḥmān al-Ṭabarī · Muḥammad ibn Khablān al-Fārisī al-Iṣṭakhrī · Bishr ibn al-Walīd · Yaḥyā ibn Zakariyyā ibn Abī Zāʾida
Report 12672020 edition · Volume 1 · Printed page 395, 396View source page →
وأخبرنا محمد بن الحسن الجويباري البلخي، قال: أخبرنا بشر بن الوليد، قال: أخبرنا أبو يوسف قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده رحمة الله عليهم، عن علي رضي الله عنه، أنه كتب هذه الوصية، هذا ما أمر به وقضى به في ماله علي بن أبي طالب، تصدق بيَنْبُع ابتغاء مرضاة الله ليولجني الله تعالى بها الجنة، ويصرفني عن النار، ويصرف النار عني فهي في سبيل الله ووجوهه تنفق في كل نفقة في سبيل الله، ووجهه في الحرب والسلم والجنود وذوي الرحم والقريب والبعيد، لا يباع ولا يوهب ولا يورث، وذكر الحديث بطوله.
Source · Volume 1 · Printed page 395–396 · Report 1267
2020 edition · Volume 1
Narrators: Muḥammad ibn al-Ḥasan al-Juwaybārī al-Balkhī · Bishr ibn al-Walīd · أبو يوسف · ʿUbayd Allāh ibn Muḥammad ibn ʿUmar ibn ʿAlī · father of ʿUbayd Allāh ibn Muḥammad ibn ʿUmar ibn ʿAlī · grandfather of ʿUbayd Allāh ibn Muḥammad ibn ʿUmar ibn ʿAlī · ʿAlī ibn Abī Ṭālib
Report 12912020 edition · Volume 1 · Printed page 400View source page →
حدثنا محمد بن الحسن البلخي، قال: سمعت بشر بن الوليد، يقول: سمعت أبا يوسف يقول: كنت أمشي يوماً مع أبي حنيفة، فبلغنا طرف سكة فيها يجمع الناس، فإذا صبيان ينادون: هذا أبو حنيفة الذي يقوم بالليل كله، قال: فاستحيى أبو حنيفة من القوم، فلما توسطنا السكة، قال لي أبو حنيفة: يا يعقوب! الناس يظنون بنا ما ليس فينا، فإني أعاهد الله تعالى أن لا أضع جنبي بالليل حتى ألقى الله عز وجل، قال: فكان بعد ذلك يصلي الليل كله، لا ينام فيها حتى لقي الله عز وجل.
Source · Volume 1 · Printed page 400 · Report 1291
2020 edition · Volume 1
Narrators: Muḥammad ibn al-Ḥasan al-Balkhī · Bishr ibn al-Walīd · أبو يوسف
Report 13272020 edition · Volume 1 · Printed page 410View source page →
حدثنا محمد بن الحسن البلخي، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، قالا: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا أبو يوسف، عن يحيى بن سعيد رحمة الله عليهم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي ﷺ لبى بعمرة وحجة معاً.
Source · Volume 1 · Printed page 410 · Report 1327
2020 edition · Volume 1
Narrators: Muḥammad ibn al-Ḥasan al-Balkhī · Muḥammad ibn Ibrāhīm ibn Ziyād al-Rāzī · Bishr ibn al-Walīd · أبو يوسف · يحيى بن سعيد (report 1327; identity unresolved) · Anas ibn Mālik
Report 13382020 edition · Volume 1 · Printed page 414View source page →
حدثنا محمد بن الحسن البلخي، قال: أخبرنا بشر بن الوليد، قال: قال أبو يوسف: الجماعة عندنا وما أدركنا عليه المشيخة من الفقهاء مع الذي في كتاب الله، مما يشبه ذلك ويدلّ عليه، ودع الحجج التي جاءت بها الآثار عن رسول الله ﷺ وأصحابه والذي عليه جماعة أهل الفقه ممن لم يأخذ في البدع والأهواء: أن لا يشتم أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ، ولا يذكر منه عيباً، ولا يذكر ما شجر بينهم، فيحرف القلوب عليهم، وأن لا يشكوا بأنهم مؤمنون يفتتحون الصلاة وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً ليس فيه استثناء ولا شك، وما جاء من الأحاديث عن محنة القبر أنه يسأل: من ربك وما دينك ومن نبيك؟ فإن قال في القبر: لا أدري، قيل له: لا دريت، وأن لا نكفر أحداً من أهل القبلة ممن يقر بالإسلام، ويؤمن بالقرآن بمعصية إن كانت منه، ولا يقول بقول أهل القدر لما جاء في ذلك من الآثار والأحاديث مع ما في كتاب الله، ولا يخاصم في الدين فإنها من أعظم البدع، فهذا قول أهل الجماعة والسنة، ولو كانت الخصومات فضلاً لسبق إليها أهل الفضل، فدَعوا قول أصحاب الخصومات، وأهل البدع، وأهل الأهواء من المرجئة، والرافضة، والزيدية، والمشبهة، والشيعة، والخوارج، والقدرية، والمعتزلة، والجهمية، والزموا فرائض القرآن، وسننه، وشرائعه، واجتنبوا ما حرم عليكم فيه، ولعمري إن في ذلك لعلماً يكتفى به، وعليكم باتباع الآثار وتعلم السنّة فإن في ذلك بُلغة وفضلاً.
Source · Volume 1 · Printed page 414 · Report 1338
2020 edition · Volume 1
Narrators: Muḥammad ibn al-Ḥasan al-Balkhī · Bishr ibn al-Walīd · أبو يوسف
Report 15792020 edition · Volume 1 · Printed page 474View source page →
حدثني علي بن موسى، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق، قال: سمعت بشر بن الوليد، يقول: كان حماد بن أبي حنيفة شديداً على أهل الأهواء، يكسر عليهم أقاويلهم كسراً، ويحتج عليهم بحجج لم يكن يتهيأ ذلك للحذاق من المتكلمين.
Source · Volume 1 · Printed page 474 · Report 1579
2020 edition · Volume 1
Narrators: ʿAlī ibn Mūsā · يعقوب بن إسحاق (report 1579; identity unresolved) · Bishr ibn al-Walīd