حدثنا علي بن الحسين بن سعد الكسّي، قال: سمعت الفتح بن عمرو يقول: سمعت اللؤلؤي يقول:وافيت مكة، فإذا أنا بيحيى بن سليم الطائفي جالساً في مَلاء وهو يقرأ كتاب مناسك ابن جريج قال: وكان يقول: قال لي عطاء، وسألت عطاء. قال: فأعجب الشيخ بها، فقال: أين أبو حنيفة عن هذه المسائل؟ قال فقلت: قد جاء والله موضع الكلام، قال فقلت له: يرحمك الله، أما أبو حنيفة رضي الله عنه فقد مضى لسبيله، وأنا من أخص تلاميذه، أفتأذن لي في الكلام؟ قال: فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا الحسن بن زياد اللؤلؤي، قال فقال: لا آذن لك ثم لا آذن لك، ولو أذن لي لتركته نكالاً في العالمين.
Show English translation
ʿAlī ibn al-Ḥusayn ibn Saʿd al-Kassī related to us. He said: I heard al-Fatḥ ibn ʿAmr say: I heard al-Luʾluʾī say: I arrived in Mecca and found Yaḥyā ibn Sulaym al-Ṭāʾifī sitting among a gathering, reading Ibn Jurayj’s book on the pilgrimage rites. He said: He would say, “ʿAṭāʾ said to me,” and “I asked ʿAṭāʾ.” He said: The shaykh was impressed by these questions and said: “Where is Abū Ḥanīfa in relation to these questions?” I said: “By God, now the occasion to speak has come.” I said to him: “May God have mercy on you! Abū Ḥanīfa, may God be pleased with him, has passed away, and I am one of his closest students. Will you permit me to speak?” He said to me: “Who are you?” I said: “I am al-Ḥasan ibn Ziyād al-Luʾluʾī.” He said: “I will not permit you—again, I will not permit you.” Had he permitted me, I would have made him a warning to everyone.
حدثني رجاء بن سويد النسفي، قال: حدثنا الفتح بن عمرو الوراق، قال: أخبرنا الحسن بن زياد، قال:قال يحيى بن يعقوب لأبي حنيفة رحمة الله عليه: إني سمعت أحاديث من جماعة من المشايخ، فأريد أن أعرضها عليك، فبيِّن لي المأخوذ منها من غير المأخوذ؟ فقال له أبو حنيفة: يا أبا طالب! كن على مذهبك أنت فيه من ذكر الناس وعظتهم، فإنه أسلم لك.
Show English translation
Rajāʾ ibn Suwayd al-Nasafī related to me: al-Fatḥ ibn ʿAmr al-Warrāq related to us: al-Ḥasan ibn Ziyād informed us: Yaḥyā ibn Yaʿqūb said to Abū Ḥanīfa—may God have mercy on him—‘I have heard reports from a number of shaykhs and wish to present them to you. Would you distinguish for me what should be accepted from what should not?’ Abū Ḥanīfa said to him, ‘Abū Ṭālib, continue on your own path of reminding and admonishing people; that is safer for you.’
حدثنا علي بن الحسين الكسّي، قال: سمعت الفتح بن عمرو، يقول:كان أبو عاصم النبيل يجلس للناس في المناظرة، فيناظر في المسائل، وكان يقول: قال أبو حنيفة كذا، وقال زفر كذا، ولم يكن يجاوزهما، ولا يذكر من أصحاب أبي حنيفة رحمة الله عليهم أحداً سوى زفر رحمة الله عليهم.
حدثنا أبو سعيد أحيد بن عمر بن هارون، قال: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، قال: أخبرنا الحسن، وأخبرنا حماد بن أحمد المروزي، قال: حدثنا الوليد بن حماد، قال: حدثنا الحسن بن زياد، وحدثنا سهل بن بشر، قال: حدثنا الفتح بن عمرو، قال أخبرنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن أبي عون، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:حرمت الخمر بعينها، قليلها وكثيرها، والسكر من كل شراب.
أخبرنا حماد بن أحمد المروزي، قال: حدثنا الوليد بن حماد، قال: حدثنا الحسن بن زياد، وحدثنا سهل بن بشر، قال: حدثنا الفتح بن عمرو، قال: حدثنا الحسن بن زياد، وحدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا إدريس بن إبراهيم الرازي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة رحمهم الله، عن أبي الحسن، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه،أنه صلى [خلف رسول الله ﷺ] ورجل خلفه يقرأ، فجعل رجل من أصحاب رسول الله ﷺ ينهاه عن القراءة في الصلاة، فلما انصرف قال: أتنهاني عن القراءة خلف رسول الله ﷺ، فتنازعا، حتى ذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «من صلى خلف إمام فقراءة الإمام له قراءة».
حدثنا علي بن الحسن الكسِّي، قال: سمعت الفتح بن عمرو يقول: سمعت الحسن بن زياد يقول:جلست إلى يحيى بن سليم الطائفي، فجعل يثني على ابن جريج ويمدحه ويتعجب من مسائله، ويقول: أين المسكين أبو حنيفة عن هذه المسائل، فقلت له: رحمك الله أتأذن لي أن أسألك عن شيء من مسائل أبي حنيفة؟ فقال لي: من أنت؟ فقلت: الحسن بن زياد اللؤلؤي، قال: لا آذن لك، ثم لا آذن لك، ولو أذن لي لجعلته نكالاً في العالمين.