حدثنا موسى بن أبي حاتم الفريابي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني أبو نعيم، قال: سمعت زفر يقول:ذهبت أنا وداود الطّائي إلى الأعمش، فقال داود للأعمش: موت لم يعهدك منذ حين، قال: والآن ما أبالي أن لا يُعاهِدني، فقال داود: ما رأيت أحداً يطول الهجران يتقرب إليه، فلا ينفع ذاك عنده غيرك.
حدثنا موسى بن أبي حاتم الفريابي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدّورقي، قال: حدثني الحكم بن موسى، قال: حدثني رجل من أهل الكوفة، قال:كان زفر يجيء إلى داود فيخرج إليه، فيقعد، وكان على بابه مزبلة فيقعد معه عليها، فيقول له زفر: لو صرت إلى المسجد، فيقول: هاهنا جيد، فلما رأى زفر كراهيته لذلك تركه.
حدثنا موسى بن أبي حاتم الفريابي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني الحسن بن الربيع أبو علي، قال: حدثني سعيد بن أخي عافيةأن عمه عافية بعث بجوائز إلى أناسٍ من أهل الكوفة، وسماهم لي، فذهبت إلى كل رجل بما أمر له به، فقبلوا وأثنوا، وذهبت إلى داود الطائي فضربت الباب، ومعي عبد الله بن العلاء الأودي، فخرج من حجرة له، ففتح بابها ثم نظر، فقال لنا كذا بيده، أي ادخلوا، وعليه يومئذ قباء محشو، وكساء أسود، قال: فجئنا فأخرج رِجلاً من باب الحجرة، وبقيت رِجل، وقال: كان يكره فضول المشي، فعرضنا عليه فلم يأخذ، وقال: ردّها إلى عمك.