حدثنا يحيى بن إسماعيل بن الحسن بن عثمان الهمداني البخاري، قال: حدثني الحسن بن عثمان، قال: حدثنا عبد الله الوليد العدني، قال: حدثنا أبو حنيفة رضي الله عنه، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:أنه دعا بماء، فغسل كفيه ثلاثا، ومضمض ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ومسح برأسه ثلاثا، وغسل قدميه ثلاثا ثم قال: هذا وضوء رسول الله ﷺ.
Show English translation
Yaḥyā ibn Ismāʿīl ibn al-Ḥasan ibn ʿUthmān al-Hamdānī al-Bukhārī related to us. He said: al-Ḥasan ibn ʿUthmān related to me. He said: ʿAbd Allāh al-Walīd al-ʿAdanī related to us. He said: Abū Ḥanīfa, may God be pleased with him, related to us, from Khālid ibn ʿAlqama, from ʿAbd Khayr, from ʿAlī ibn Abī Ṭālib, may God be pleased with him: He called for water, washed his hands three times, rinsed his mouth three times, washed his face three times and his forearms three times, wiped his head three times, and washed his feet three times. Then he said: “This is the ablution of the Messenger of God, peace and blessings be upon him.”
The printed chain has عبد الله الوليد العدني without ibn. This form is retained in the translation; the matn’s threefold wiping of the head is also retained as printed.
حدثنا يحيى بن إسماعيل بن الحسن بن عثمان، قال: سمعت جدي الحسن بن عثمان يحدث عن الحسن بن زياد، أنه كان يقول:كان مسعر بن كدام يقوم في الصلاة في ناحية المسجد، وأبو حنيفة رحمة الله عليه في ناحية، وأصحابه كانوا يتفرقون في حوائجهم بعد صلاة الغَدَاة، ثم يجتمعون إليه، فيجلس لهم، فمِن بين سائل ومن بين مناظر، ويرفعون الأصوات حتى يسكتوا لكثرة ما يحتج [لهم]، فكان مسعر يقول: إن رجلاً يُسْكِن اللهُ به هذه الأصوات لعظم الشأن في الإسلام.
Show English translation
Yaḥyā ibn Ismāʿīl ibn al-Ḥasan ibn ʿUthmān related to us. He said: I heard my grandfather al-Ḥasan ibn ʿUthmān relate from al-Ḥasan ibn Ziyād: He used to say: Misʿar ibn Kidām would stand in prayer at one side of the mosque, while Abū Ḥanīfa, may God have mercy on him, was at another. His companions would disperse to attend to their affairs after the morning prayer, then gather around him. He would sit with them: some asking questions, others debating. They raised their voices until they fell silent because of the many arguments he presented [to them]. Misʿar used to say: ‘A man through whom God quiets these voices is indeed of great standing in Islam.’
كتب إليَّ صالح بن محمد بن أبي رميح، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا جدي الحسن بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن السماك، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ:«إذا قرِّب العشاء وأذن المؤذن فابدؤوا بالعشاء».
Show English translation
Ṣāliḥ ibn Muḥammad ibn Abī Rumayḥ wrote to me: Yaḥyā ibn Ismāʿīl al-Bukhārī related to us: My grandfather al-Ḥasan ibn ʿUthmān related to us: Muḥammad ibn al-Sammāk related to us, from Abū Ḥanīfa—may God have mercy on him—from al-Zuhrī, from Anas ibn Mālik—may God be pleased with him—who said: The Messenger of God—God bless him and grant him peace—said: ‘When supper is served and the caller gives the call to prayer, begin with supper.’
حدثنا محمد بن المنذر البلخي، قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: سمعت محمد بن الحسن رحمة الله عليه، يقول، وحدثنا يحيى بن إسماعيل بن الحسن بن عثمان الهمداني، قال: وجدنا في كتب محمد في إملائه، ومعنى الحديثين قريب:أن الأشياء عندنا تبنى على أربعة أشياء: على ما في كتاب الله عز وجل، وما في سنة رسول الله ﷺ واتفاق أصحاب رسول الله ﷺ ومعاملة الناس، وقال: ولو أن رجلاً عنده أحاديث وليس عنده ذلك الرأي ولا بصر له في الفقه، لم يكن له أن يفتي إلا بما سمع، ولو أن رجلاً طلب الرأي وعرض هذه الكتب على أبي حنيفة وأبي يوسف رحمة الله عليهم، وعرفه وأبصر مذاهبه، ولم يسمع الحديث ولا طلب وكان بصيراً بالرأي، كان له أن يفتي برأيه ويقيس لأن هذه الكتب عامتها على الأصول والآثار والسنن، فإذا تعلمها، ولم يسأل عن آثارها، فلا بأس عليه وليسعه أن يفتي برأيه ويقيس، ولو صار عنده هذه الكتب فأبصرها من غير أن يسمعها من أحد وسعه أن يفتي به إن أصاب بعض أقاويلنا، ولا يسعه أن يقول قال أبو حنيفة أو غيره. زاد يحيى بن إسماعيل في حديثه قال: وسئل محمد عن ابن أبي ليلى، وابن شبرمة، والثوري، وأسد بن عمرو، وابن المبارك أيسع هؤلاء الفتيا؟ قال: نعم، وسئل عن ابن عيينة؟ فشك فيه، ولم ير أن يكون يصلح للفتيا.
حدثنا يحيى بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن عثمان، قال: أخبرنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه قال:أصبنا سبايا يوم خيبر، فكنا نعزل عنهن، فقال رسول الله ﷺ: «ما من كل ماء يكون الولد، إذا قضى الله أمراً كان».
حدثنا يحيى بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن عثمان، قال: أخبرنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا أبو معشر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:«يجب للمسلم على المسلم أن يجيبه إذا دعاه آكلاً أو مبركاً».
حدثنا يحيى بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن عثمان، قال: أخبرنا الحسن اللؤلؤي، عن عمر بن بكار البصري، عن الحسن بن دينار، عن الوليد بن ثروان، أنه قال:سألت صفية أعتقكِ رسول الله ﷺ، وتزوجك، وجعل عتقكِ صداقكِ؟ قالت: لا، ولكن أعتقني وتزوجني على مهر.
حدثنا يحيى بن إسماعيل، قال: سمعت الحسن بن عثمان يقول: سمعت اللؤلؤي يقول:لو أن رجلاً ولياً لصغيرين: ابن أخيه وابنة أخيه، أو ابنته وابن أخيه ونحوهما، فأشهد أني زوجت فلانة من فلان، فكان المخاطب عنهما جميعا جاز، وكذلك لو أن رجلاً أشهد أني تزوجت فلانة ثم بلغها فأجازت؛ لم يجز، وكذلك لو زوج نفسه صبية لم يجز، وكذلك لو أن رجلاً أعتق أمة له صغيرة، ثم قال أشهدوا أني قد تزوجتها؛ لم يجز، وكذلك لو زوج من نفسه صبية وهو وليها، وكان المخاطب عن نفسه وعنها؛ لم يجز، وكذلك لو أن ابنته كبيرة وابن أخيه صغير أو ابن أخيه صغير أو ابن أخيه كبير وابنته صغيرة، فقال أشهدوا أني قد زوجت فلانة فلاناً وأحدهما كبير لم يوكله؛ لم يجز، وإن وكله الكبير أن يزوجه الصغير؛ جاز، وكذلك ما كان من نحو ذلك.