حدثنا محمد بن الحسن البلخي، قال: حدثنا نصر بن علي الجَهضمي، قال حدثنا الأصمعي قال: قال عمر بن قيس:قلت لأبي حنيفة رضي الله عنه: من أين لك هذا الفقه؟ فقال لي: كنت في معدن العلم والفقه، فجالست أهله ولزمت فقيهاً من فقهائهم يقال له حماد، فانتفعت به.
Show English translation
Muḥammad ibn al-Ḥasan al-Balkhī related to us. He said: Naṣr ibn ʿAlī al-Jahḍamī related to us. He said: al-Aṣmaʿī related to us. He said: ʿUmar ibn Qays said: I said to Abū Ḥanīfa, may God be pleased with him: “Where did you obtain this jurisprudence?” He said to me: “I was in a source of knowledge and jurisprudence. I sat with its people and kept close to one of their jurists, called Ḥammād, and benefited from him.”
حدثنا أحمد بن أبي صالح البلخي، قال: سمعت يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل، يقول: حدثني عمرو بن محمد الأزدي، قال: حدثنا الأصمعي، قال:قلت لأبي يوسف ـ وذكرنا الأماني ـ: لقد بلغ الله بك، فهل تمنيت قط أكثر مما أنت فيه؟ قال: نعم تمنيت أن لي جمال ابن أبي ليلى، وزهد مسعر بن كدام، وفقه أبي حنيفة، قال: فذكرت ذلك لأمير المؤمنين الرشيد، فقال: ما تمنى أبو يوسف أكبر من الخلافة.
حدثنا أحمد بن أبي صالح، قال: سمعت يعقوب بن إسحاق، يقول: حدثني عمرو بن محمد الأزدي، قال: حدثني الأصمعي، قال:قال أبو يوسف: وددت أن لي مجلساً من أبي حنيفة رحمة الله عليه بنصف ما أملك، قال الأصمعي: وكان ماله أكثر من ألفي ألف، قلت له: ولم تتمنى هذا؟ قال: في النفس حزازة كنت أسألها عنه.