وحمزة، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال:كنا مع حذيفة بالمدائن، فاستسقى دِهْقَاناً، فأتاه به في جام من فضة، فرماه به، ثم قال: إن رسول الله ﷺ نهانا عن آنية الذهب والفضة، وقال: «هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة».
Show English translation
And Ḥamza, from Abū Ḥanīfa—may God have mercy on him—from al-Ḥakam ibn ʿUtayba, from ʿAbd al-Raḥmān ibn Abī Laylā, who said: We were with Ḥudhayfa in al-Madāʾin. He asked a dihqān for water, and he brought it to him in a silver cup. He threw it at him, then said, ‘The Messenger of God—God bless him and grant him peace—forbade us vessels of gold and silver, saying, “They are for them in this world and for you in the Hereafter.”’
أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي البغدادي، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أبو يحيى الحماني، قال حدثنا أبو حنيفة، عن الحكم بن عتيبة، عن عراك بن مالك رحمة الله عليهم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت:جاء أفلح بن أبي القعيس يستأذن على عائشة رضي الله عنها، فاحتجبت منه، فقال: تحتجبين مني وأنا عمك؟ فقالت: وكيف ذاك؟ قال: أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي، قالت: فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فقال لها النبي ﷺ: «تربت يداك، أما تعلمين أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب».