حدثنا علي بن موسى، قال: حدثنا أبو أحمد بن أبي فُديك البغدادي، قال: حدثنا حسين بن عمرو العنقزي، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال:رأيت أبا حنيفة في المنام، فقلت: يا أبا حنيفة ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: فبأي الرأي حُمِدتَ؟ قال ـ ونعِم ما قال ـ: الرأيُ رأي عبد الله، ورأيت ابن اليمان شحيحاً على دينه ـ يعني حذيفة ـ.
حدثنا إبراهيم بن علي بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال:سمعت أبا حنيفة رضي الله عنه يقول: صحبت الشعبي في السفينة، فقال: لا نذر في معصية، ولا كفارة فيه، قال: قلت له: قال الله تعالى في كتابه: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا﴾، ويجعل فيه الكفارة، فقال: أقيَّاسٌ أنت؟!
حدثنا إبراهيم بن علي بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا الحسين بن عمرو، قال: سمعت أبا بكر بن عياش، يقول:كل من قال في أبي حنيفة شيئاً يريد نقصه فهو آثم، لأنا فَلَيْنا أمره ظهراً لبطن، فلم نر إلا خيراً، لكن الحسد.