حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا خلف بن أيوب، قال: حدثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن رحمة الله عليهم، قال: هلك قاض من بني إسرائيل على فناء من علمائهم، فأتوا رجلاً منهم، فقالوا له: اقعد على القضاء، فأبى عليهم، فأتى في منامه، فقيل له: وما يمنعك أن تقعد على القضاء؟ قال: خفت الجور، قال: قيل له: فإنا نجعل بينك وبين الجور علامة فلاناً إذا قمت معه فكان أطول منك فقد جرت، قال: فلما أصبح قعد على القضاء، فجعل يرسل إلى ذلك الرجل مراراً في اليوم، فيقوم معه إذا أشكل عليه الشيء أوشك فيه، قال: فقام معه ذات يوم فكان أطول منه، فقام عن القضاء حزيناً، خبيث النفس، فأتي في منامه فقيل له: لم قمت عن القضاء، فقال: العلم الذي جعلتموه بيني وبينكم قمت معه فكان أطول مني، فقيل له: أما إن ذلك فليس من جور جُرته ولكن انتهى إليك خصمان، فأحببت أن يكون القضاء لأحدهما، فتقضي له، قال: لا أراني أجور في نفسي على أن أتكلم، لا أقعد على قضائهم أبداً.
Source · Volume 1 · Printed page 389 · Report 1242
2020 edition · Volume 1
- Printed page 389 · PDF page 390
Narrators: عبد الصمد بن الفضل · Khalaf ibn Ayyūb · أبو يوسف · Abū Ḥanīfa · ʿAlqama ibn Marthad · عبد الرحمن (report 1242; identity unresolved)