حدثنا محمد بن يزيد بن أبي خالد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق البخاريان، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي الوليد، عن جابر رضي الله عنه،أن رسول الله ﷺ نهى عن المحاقلة والمزابنة.
Show English translation
Muḥammad ibn Yazīd ibn Abī Khālid related to us. He said: Muḥammad ibn Isḥāq related to us—both were from Bukhara. He said: ʿAbd al-Majīd ibn ʿAbd al-ʿAzīz related to us, from Abū Ḥanīfa, may God be pleased with him, from Zayd ibn Abī Unaysa, from Abū al-Walīd, from Jābir, may God be pleased with him: The Messenger of God, peace and blessings be upon him, prohibited muḥāqala and muzābana.
The technical transaction names muḥāqala and muzābana are retained as printed rather than replaced with an unstated definition.
حدثنا محمد بن يزيد بن أبي خالد، قال: حدثنا الحسن بن عثمان الهمداني، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عمن حدثه عن أبي ذر رضي الله عنه، قال:كان على عائشة رضي الله عنها محرر من ولد إسماعيل، فلما قدم سبيء من بني العنبر فأمرها رسول الله ﷺ بعتق رقبة منهم.
حدثنا محمد بن يزيد بن أبي خالد، قال: سمعت الحسن بن عمر بن شقيق، يقول: سمعت أبا يوسف، يقول:علق أبو حنيفة بين العُقابين، وضرب عشرة أسواط على أن يلي القضاء، فأبى رحمة الله عليه.
حدثنا محمد بن يزيد بن أبي خالد، قال: سمعت المختار بن سابق الحنظلي الدارمي، يقول: سمعت أبا يوسف، يقول:سألني أبو حنيفة رحمة الله عليهم عن قول رسول الله ﷺ: «إذا كان الماء قلتين لم يحمل خبثاً» ما معناه؟ فجعلت أقول فيه أقاويل لا يرضاها، فقلت له: رحمك الله ما معناه عندك؟ فقال: معناه إذا كان جارياً، فقمت إليه فقبّلت رأسه وأثنيت عليه وأرسلتُ عَبرتي من السرور.
حدثنا محمد بن يزيد بن أبي خالد، قال: حدثنا عمرو بن زهير البخاري، قال: حدثنا يحيى بن نصر بن حاجب، قال:قدم قتادة الكوفة، فنزل في دار عبد الله بن أبي موسى، فخرج الناس يوماً وقد اجتمعوا، فقال: والذي لا إله غيره لا يسألني أحد من مسألة فيما يحل ويحرم إلا أجبته، فقام إليه أبو حنيفة رحمة الله عليه، فقال: يا أبا الخطاب! ما قولك: في امرأة غاب عنها زوجها فنعي إليها، فاعتدت وتزوجت زوجاً آخر، ثم رجع زوجها الأول، ما القول في صداقها؟ قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: قلت في نفسي: إن قال برأيه لنخطأن، وإن روى فيه حديثاً لنكذبن، فقال قتادة: يا نعمان! أكان هذه المسألة؟ قال: لا، قال: فلمَ تسألني عما لم يكن بعد؟ قال: إنما نستعد للبلاء قبل نزوله، فإذا نزل عرفنا الدخول فيه والخروج منه، فقال: لا أجيبك عن هذا، سلوني عن التفسير، فقال له أبو حنيفة رحمة الله عليه قول الله عز وجل: ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ﴾ من هو؟ قال قتادة: هو آصف بن برخيا كاتب سليمان، وكان يعرف اسم الله الأعظم، فقال له أبو حنيفة رحمة الله عليه: يجوز أن يكون في زمان نبي من هو أعلم من النبي، فسكت قتادة، ثم قال لأبي حنيفة: سلني عما اختلف الناس فيه، فقال أبو حنيفة: أمؤمن أنت؟ قال قتادة: أرجو قال: ولم قلت هذا؟ قال لقول إبراهيم: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ﴾، قال: فهلا قلت كما قال له ربه: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾، قال: فقام قتادة من مجلسه مغضباً، ودخل الدار، وحلف أن لا يحدثهم، قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: فلقيته بعد عشرين سنة، فسألته عن قول الله عز وجل: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، قال: رجل وامرأة يا أبا حنيفة، رجل وامرأة يا أبا حنيفة.