حدثنا أحمد بن أبي صالح، قال: حدثنا حَمُّ بن نوح، قال: حدثنا أبو سعد الصغاني، قال:عامة ما سمعنا من الحسن بن عمارة سمعناه في مجلس أبي حنيفة ومسجده، وكان يجالس أبا حنيفة كثيراً، فكان يمر في خلال الكلام حديثٌ يذكره الحسن بن عمارة، فكان يقول له أبو حنيفة رحمة الله عليه: أَمل عليهم فيُملي علينا.
Show English translation
Aḥmad ibn Abī Ṣāliḥ related to us: Ḥammu ibn Nūḥ related to us: Abū Saʿd al-Ṣaghānī related to us: Most of what we heard from al-Ḥasan ibn ʿUmāra we heard in Abū Ḥanīfa’s gathering and mosque. He often sat with Abū Ḥanīfa. In the course of the discussion a report would arise that al-Ḥasan ibn ʿUmāra mentioned, and Abū Ḥanīfa—may God have mercy on him—would say to him, ‘Dictate it to them,’ so he would dictate it to us.
حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا المسيب بن إسحاق، قال: حدثنا السري أخو أفلح بن حميد، قال: حدثنا حماد بن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، وحدثنا رجاء بن سويد النسفي، قال: حدثنا حم بن نوح، قال: حدثنا سلم بن سالم، قال: أخبرنا حماد بن أبي حنيفة، عن داود بن أبي هند، عن شهر بن حوشب، عن الحارث بن عميرة،أنه انتهى إلى حلقة ابن مسعود فقال: أنا مؤمن حقاً، فقال عبد الله: أما أني لو قلتها لأيقنت أني من أهل الجنة، فقال: يا أبا عبد الرحمن! والله إنها لمن زلّاتك، نشدتك بالله أتعلم أن رسول الله ﷺ فارق الدنيا وترك الناس على ثلاثة أصناف: مؤمن السر مؤمن العلانية فذلك مؤمن حقاً عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين، وكافر السر كافر العلانية فهو كافر عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين، ومؤمن العلانية كافر السريرة فذلك منافق عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين، فنشدتك بالله من أي ثلاث كنت حيث فارق رسول الله الدنيا؟ قال: كنت والله مؤمن السر مؤمن العلانية، وأنا مؤمن حقاً، هذه زلتي فادفنوها ولا ترووها عني.