حدثنا يحيى بن إسماعيل الهمداني، قال: حدثني الحسن بن عثمان، قال: سمعت يونس بن بكير، يقول:قدم محمد بن إسحاق الكوفة فكنا نسمع منه المغازي وربما زار أبا حنيفة رضي الله عنه فيما بين الأيام ويطيل المكث عنده ويُجاريه في مسائل تنوبه.
Show English translation
Yaḥyā ibn Ismāʿīl al-Hamdānī related to us. He said: al-Ḥasan ibn ʿUthmān related to me. He said: I heard Yūnus ibn Bukayr say: Muḥammad ibn Isḥāq came to Kufa, and we listened to his accounts of the military expeditions. From time to time he visited Abū Ḥanīfa, may God be pleased with him, stayed with him at length, and discussed questions that arose for him.
حدثنا أبو جعفر محمد بن موسى بن رجاء، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال:كان أبو يوسف يقول: كنت أختلف إلى أبي حنيفة في التعلم منه، ولكن كان لا يفوتني سماع الحديث من المشايخ، فقدم محمد بن إسحاق صاحب المغازي الكوفةَ، فاجتمعنا إليه، وسألناه بأن يقرأ علينا كتاب المغازي، فأجابنا إلى ذلك، فتركت الاختلاف إلى أبي حنيفة، فأقمت على محمد بن إسحاق أشهراً، حتى سمعت الكتاب منه، فلما فرغ منه رجعت إلى أبي حنيفة، فقال لي: يا يعقوب! ما هذا الجفاء؟ قلت: لم يكن ذاك، ولكن قدم محمد بن إسحاق هاهنا فاشتغلت بكتاب المغازي، فسمعته منه فقال لي: يا يعقوب! إذا رجعت إليه فلتسأله من كان مقدمة طالوت وعلى يد من كان راية جالوت، قال: فقلت له: دعنا من هذا يا أبا حنيفة، فوالله ما أقبح بالرجل يدعي العلم، فيسأل أبدراً كان قبل أُحُد فلا يعرفه.